الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦٣ - باب جوامع المكارم
باب ٣٠ جوامع المكارم
[١]
١٩٠٦- ١ الفقيه، ١/ ٢٠٤/ ٦١٢ قال سليمان بن خالد للصادق ع جعلت فداك أخبرني عن الفرائض التي فرض اللَّه على العباد ما هي قال شهادة أن لا إله إلا اللَّه و أن محمدا رسول اللَّه و أقام الصلوات الخمس و إيتاء الزكاة و حج البيت و صيام شهر رمضان و الولاية- فمن أقامهن و سدد و قارب و اجتنب كل مسكر دخل الجنة و كان أمير المؤمنين ص يقول إن أفضل ما يتوسل به المتوسلون الإيمان بالله و الرسول و الجهاد في سبيل اللَّه و كلمة الإخلاص فإنها الفطرة- و إقام الصلاة فإنها الملة و إيتاء الزكاة فإنها من فرائض اللَّه تعالى و الصوم فإنه جنة من عذابه و حج البيت فإنه منفاة للفقر و مدحضة للذنب و صلة الرحم فإنها مثراة في المال منسأة في الأجل و صدقة السر فإنها تطفئ الخطيئة و تطفئ غضب الرب عز و جل و صنائع المعروف فإنها تدفع ميتة السوء و تقي مصارع الهوان ألا فاصدقوا فإن اللَّه مع الصادقين و جانبوا الكذب فإنه يجانب الإيمان ألا إن الصادق على شفا منجاة و كرامة ألا إن الكاذب على شفا مخزاة و هلكة ألا و قولوا خيرا تعرفوا به و اعملوا به تكونوا من أهله و أدوا الأمانة إلى من ائتمنكم و صلوا أرحام من قطعكم- و عودوا بالفضل على من حرمكم.
بيان
سدد و قارب أي اقتصد في أموره كلها و ترك الغلو و التقصير كذا في